الرئيسية

الانتخابات الجماعية المقبلة بمرتيل الى اين ؟؟؟

الانتخابات الجماعية المقبلة بمرتيل الى اين ؟؟؟

كل المعطيات تفيد ان الانتخابات الجماعية لهذه السنة سيكون الصراع فيها حادا وقويا بجماعة مرتيل ، وسينحصر بين الاحزاب التالية بعد التعديلات الاخيرة : حزب التقدم و الاشتراكية الذي يتحمل مسؤولية التسيير بمعية حزب القنديل وحزب الاصالة و المعاصرة و الاتحاد الاشتراكي اللذان يشكلان المعارضة بالمجلس الحالي وحزب الاحرار و حزب اللبرالي و حزب الاستقلال …
لكن الملاحظة الاولى التي يجب تسجيلها قبل الدخول في تحليل مستفيض هو الاشارة الى وضعية الحزب المسير الذي فقد احد اعضائه او رموزه ” علي امنيول ” الدي ما زال لم يحسم بعد في ترشحه لانه ينتظر الجهة التي ستمنحه ضمانات للترشح باسمها ، رغم الاتصالات المكثفة التي اجراها معه مؤخرا مسؤولي حزب الحمامة وحزب الكتاب و الاتحاد الدستوري و مؤخرا حزب الاستقلال للترشح باسمها ، هذه الوضعية تحيلنا الى انتقال لاعبي كرة القدم او عملية تبادل الاعبين في فترة الانتقالات ..
من المنتظر ان تفرز الانتخابات القادمة عودة نفس الاسماء المشكلة للخريطة السياسية مع احتمال وجود مفاجئة او اثنين في احسن الاحوال والمتتبع للشأن المحلي بهذه المدينة المناضلة يعتبر ان الاسماء التي مثلت المدينة في المجالس لفترة واحدة او اكثر لا زال اسمها مطروحا والبدائل تبقى حظوظها قائمة خاصة حزب الاتحاد الاشتراكي العائد بقوة بساحة الصراع على رئاسة المجلس الجماعي لمرتيل ، ترى ما ستفرزه الانتخابات المقبلة بمرتيل ؟ ولماذا يعزف المواطن عن التجاوب مع مختلف الاستحقاقات ؟ وما هي الاحزاب التي تتوفر على حظوظ للفوز في الانتخابات الجماعية المقبلة بمرتيل ؟؟
مصادر تتحدثعن لقاءات و اتصالات سرية بين حزب الكتاب و الجرار في افق ايجاد صيغة توافقية ترضي الطرفين ، لكن الى حدود كتابة هده السطور ما زالت الامور على حالها في انتظار ان تتضح الرؤية اكثر و ان تكشف الاحزاب الاخرى عن رغبتها الانخراط في هذا الصراع الا بعد الحسم في الشخصية المؤهلة لدخول المنافسة ؟؟
طبول الحرب دقت حديث عن المشاركة السياسية للمواطنين والنواحي يحيلنا اولا الى التطرق الى أسباب عزوف المواطن عموما عن المشاركة بنسبة كبيرة وعدم ثقة السكان في دور ممثليهم , لقد ابانت التجارب السابقة ان الذين حملوا شعار الدفاع عن مصالح السكان كانوا ابعد.
بقلم: سعيد المهيني.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button