الرئيسيةجهاتحوادثمجتمع

الجائحة: هنا مرتيل … كيف تعاملت سلطات مع كورونا وكيف تجندت جميع المصالح مند الوهلة الاولى ليومنا هدا؟؟

الجائحة: هنا مرتيل ... كيف تعاملت سلطات مع كورونا وكيف تندت جميع المصالح مند الوهلة الاولى ليومنا هدا؟؟

تقرير مفصلة من اعداد : رشيد أشباك. مند الوهلة الاولى من اعلان البلاد حالة الطوارء الصحية وما تلاها من اجتماعات استباقية عبر مختلف ثراب المغرب وعدة لقاءات بين كبار المسوؤلين من جيش وامن وسلطة ورؤساء حيث تجند الجميع دون استثناء وكل من موقعه كما هو حال مرتيل المدينة الدي جعل الوباء أو الجائحة طي مختلف همومها ومشاكلها ،فكان مكان وحدث ما حدث من سلبيات وايجابيات نحسب للجميع أثناء تحركاتهم مند بداية الجائحة ليومنا هدا ،

فقد عاشت مرتيل أيام عصيبة مرعبة ومخيفة فكانت الاخبار الواردة لمكاتب الاستعلامات والقياد والامن لا تبشر بالخير من جراء هدا الوباء اللعين ومن دراء اسهثار العديد من المواطنين بخطورة المتغير والمستجد حيث ومند اعلان الاصابة الاولى في صفوف المواطنين حتى زاد الخوف في صفوف الساكنة من جهة والجهات المعنية من جهة لينطلق العد العكسي لتنفيذ وتغير خطة العمل في فرض نوع من الصرامة حفاظا على أرواح المواطنين وسلامتهم ،فأرواح المواطنين خط أحمر كما جاء على لسان رئيس مفوضية شرطة مرتيل حيث نزلت المصالح الامنية ورجال القوات المساعدة بكل ثقليها لفرض هبة الدولة في تنفيذ قرار حالة الطوارء الصحية بنوع من الجدية والصرامة المطلوبة الا أنه أحيانا تهب الرياح بما لا تشتهي السفن لآن الوباء كان أكثر مما يتخيله عقل الانسان لدرجة جد مرعبة ليحصد أرواح أناس أبرياء بالرغم من كل المجهودات المبدولة كاجراءات استباقية زبالرغم من كل الخطوات الميدانية وفرض أحيانا حصار شامل على أحياء برمتها ومحاصرة أحياء بكاملها الا ان كورونا مصرة على حصد المزيد لدرجة أنها أخدت حتى الدين يسهرون على تطبيق حالة الطوارء الصحية ومن بين أهم الشخصيات التي فقدتها مرتيل بسبب هدا الوباء اللعين السيد سمير رئيس الدائرة الامنية الثانية داك الوجه البشوش الدي كان دائم العمل مند اعلان حالة الطوارء الصحية رفقة رؤسائه و باقي المصالح حيث نزل خبر وافته كالساعقة على المهتمين بالشأن العام وعلى زملائه في العمل ولحد كتابة هده السطور ما يزال اسمه على كل لسان مجرد ما يتم دكر حالة الطوارء الصحية بمرتيل. فعلا هناك من لم يرى النوم أو يرتاح مع أسرته في منزل واحد مند اعلان حالة الطوارء الصحية وهنا الحديث طبعا عن قياد وباشا ورئيس المفوضية الدين كنا نتابع خطواتهم عن قرب فهم كانوا يعملون على تطبيق حالة المدينة ميدانيا ليلا نهار وعندما نتحدث عن الرؤساء فنحن نتحدث عن جميع الموظفين والموظفات الدي يعملون تحت امرتهم فالجميل في هدا الوباء هو الجانب الانساني الدي تفاجأ به الجميع حيث تجند كل حسب تخصصه وموقعه في مواكبة مايجري للمواطنين وبدأ العمل في تطبيق خطة الانقاد وتقديم يد،فاعلين الخير من جهة والناشطين في العمل الخيري من جهة اخرى والسلطات المحلية كذلك لها نصيب في عملية العمل الانساني حيث تم توزيع العشرات ان لم نقل المئات من المساعدات الغدائية المستعجلة عبر مختلف أحياء مرتيل ،

فبالرغم من الاكراهات الجسيمة وبالرغم من اليد قصيرة والعين بصيرة كما يقول المثل الا أن الجميع وعى تمام الوعي بمدى خطورة الوضع بما في ئلك أعلى سلطة في البلاد الدي تسابق مع الزمان واستطاع مواكبة الاجراءات الاحترازية بمعية دول كبرى تقدر وتحترم كرامة وحق الانسان في العيش الكريم . الدي عاشته باشوية مرتيل لم تعشه الباشوية مند بنايتها بسبب حالة طوارء الصحية حيث الله يحسن عوان العاملين بها من باشا لأصغر موظف وأعوان السلطة كولشي باغي وثيقة التنقل وراكم عارفين المغاربة عاااالام الكل يؤلف كدبة على هواه باش ياخوود داك الوثيقة والسلطة وحدها من تقرر وتتأكد في مدى جدية تلك الالف من وثائق التنقل يعني الباشوية كانت خدامة ليلا نهار وخصها صبار سيدنا سليمان فحالها فحال الصبيطار كولشي جاي للباشوية معصب …. كما هو حال جماعة مرتيل الرئيس لم يعش في حياته أيام عصيبة مثل التي عاشها في حالة الطوارء الصحية حيث أن هواتفه لم تتوقف على المهاتفات والمكالمات كولشي باغي ..كولها شنو باغي… خلاصة القول الجائة اخدت ما أخدت وأعطت رسائل مشفرة للجميع على ادا أردتم التغلب عن أي وباء أو جائجة فعلى الجميع تحمل مسؤولية أكان مسؤول أو مواطن وهدا هو عين الصواب .

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button