الرئيسيةجهاتمجتمع

الرجل النظيف يظل نظيف مهمى طال الزمان.

الرجل النظيف يظل نظيف مهمى طال الزمان.

الرجل النظيف يظل نظيف مهمى طال الزمان.

ومهمى تغيرت الأحوال .

ففي كل مسار مهني ما في إدارة ما تجد الصالح والطالح وتجد من يخاف الله ومن لا يابه لمساره ولا لعمله المهني ولا يحاسب نفسه في مشواره وفي خطواته ،

وشخصية هذا اليوم سوف نتحدث عن رجل كافح وناظل من داخل الإدارة فكان رجل يضرب له ألف حساب من داخل الإدارة وخارجها ،كان دائما سندا للمظلومين في جهاز الأمن الوطني وكان يعطف ويحن على عناصر الأمن الوطني يسئل عن أحوال عناصره ولا يفرق بينهم وإذا مرض أحدهم يحاول قدر المستطاع أن يكون السند له في أوقات الشدة وإذا تطلب الأمر يتابع عن قرب حالة داك العنصر الأمني هذا هو حال “السيد محمد لوليدي”والي ولاية أمن تطوان .

*السيد محمد لوليدي *

رجل يحاول قدر المستطاع أن يقف على كل شدة وفدة تحدث عبر مختلف الدوائر والمفوضيات التابعة لولاية أمن تطوان نعم رجل طيب القلب متسامح لأقصى درجة لكن عندما تصله أخبار عبر قنواته سيئة عن أحد عناصره فالرجل يفاجئ الجميع بالوجه الأخر وجه الصرامة في التطبيق السليم للقانون وأحيانا يكون الرد على حسب الفعل قاسي جدا لدرجة لا يتخيله داك العنصر الخارج عن القانون فقد إتخدت عدة قرارات في حق العديد من العناصر الأمنية بما في ذلك قرارات العزل من جهاز الأمن الوطني وقرارات تأديبية في حق البعص وهذه رسائل كانت مشفرة لمن يريد أن يجعل من هذه المهنة بوابة للإغتناء الغير المشروع.

“محمد لوليدي”حافظ على نقاء مشواره المهني لم يحب المال ولا السهرة بقدر ما يحب ان يحافظ على كرامته وصمعته ويصون إسمه منذ أن إلتحق بجهاز الأمن الوطني ليومنا هذا ،تقلد عدة مسؤوليات ولم يصدر في حقه أي قرار تأديبي بل العكس الرجل نجح في مساره في تطوان وفي كافة المدن التي حط بها في مجال إستتباب الأمن وخدمة الوطن والمواطن.فمساره المهني مليء بالعطاءات ،كل هذا وداك ورغم ظيق وقته كان ولايزال يمد يد العون للعديد من الأسر المعوزة بعيد كل البعد عن الظهور .

هذا هو حال السيد محمد لوليدي يحاول قد المستطاع أن يكون إنسانا قبل أن يكون مسؤولا.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to top button