الرئيسيةجهاتحوادث

الهجرية الجماعية التي وقعت اليوم بالفنيدق هل هي سحابة عابرة أم أنها بداية لمسلسل عنوانه ..الفرار من الوطن الام؟؟

الهجرية الجماعية التي وقعت اليوم بالفنيدق هل هي سحابة عابرة أم أنها بداية لمسلسل عنوانه ..الفرار من الوطن الام؟؟


في مشهد مؤسف وخطير شهدته مدينة الفنيدق بعدما وصل الامر الى ما لا يحمد عقباه قرر عشرات من الشباب المغامرة بحياتهم في هدا الجو البارد من جهة وهيجان البحر من جهة أخرى العبور من مدينة الفنيدق الى مدينة سبة سباحة حيث تابع هده الواقعة جل أبناء مدينة الفنيدق عن قرب وانتشر خبر هده المغامرة بسرعة الضوء ليصل أخبار هؤلاء الشباب الى أكثر من موقع وقناة والاخطر في هده المغامرة هو أن هناك من وثقها عبر مواقع التواصل الاجتماعي حتى سارة خبر مغادرة الوطن على كل لسان محليا وجهويا ووطنيا وحتى دوليا ،ليتحول هدا الموضوع الى موضوع رأي عام ويتحدث عنا العادي والبادي الصالح والطالح بل هناك من يستغل ضروف الشباب لنيل من صمعة المغرب والمغاربة كل هدا وكل ما وقع لم يحرك ساكنا لدى الاطياف السياسية بالفنيدق ولا للمسؤولين مع الاسف ،في الوقت الدي تابعنا كما تابع الجميع تجند مختلف المصالح الامنية بالمدينة المحتلة من حرس الشواطئ الى الدرك البحري مرورا بالاطقم الطبية بل حتى الصحافة الاسبانية بالمدينة المحتلة الافارو التي تعمقت في الموضوع ونشرت تفصيليا ما وقع اليوم وما حدث ،أما نحن فقط اكتفينا بمتابعة حدث فرار شباب في مقتبل العمر نحو المدينة المحتلة هروبا من واقع أصبح فعلا واقعا مزعجا بل ومقرفا ،ففي الورق نجد تصريحات يمكن أن يكون المقصود بها مدينة غير المدينة التي يحس فيها المواطن بالمهانة وانعدام مقومات العيش الكريم ،فعلى ما يبدوا فان مسلسل الفرار الجماعي من الوطن قد يطول ادا ما لم يتم تدارك الامر بجدية ،فالعدد الدي قرر فجأة الهجرة دون سابق انذار يندر بالاتي المجهول الدي يمكن أن يخرج عن السيطرة فالسؤال المطروح هو ما فائدة وجود حرس الشواطئ بتلك المنطقة ادا ما لم يتم التصدي لمثل هده المغامرات التي من شأنها أن تتحول الى جزائز وحزن وبكاء كما حدث مع واقعة وفاة الشاب الدي ترك تدوينة تبكي الجميع وهو يخاطب أمه عبر حسابه عبر مواقع التواصل الاجتماعي ..
كان من المفروض أن يتم التفكير مليا في موضوع اغلاق باب سبتة وايجاد حلول فورية قبل اتخاذ قرار الاغلاق الدي ورغم ما تعرفه مدينة الفنيدق من تحرك جاد ومسؤول في كيفية الخروج من هده الورطة ان صح التعبير لآن المواطن يعيش وضعا مكهربا حقيقيا لا يحس به الا هو ،فالامر خطير وخطير ومن خلال هده الهجرة الجماعية فيبدوا ان شباب الفنيدق غير من تكتيك خطة الاحتجاج وحولها الى احتجاج من نوع لم يخطر حتى على بال الشيطان وهو الفرار نحو المجهول ،فرار مفاده نكون أو لا نكون وقد يستمر هدا المسلسل الدي يدمع القلوب في حالة ما لم يتم أخذ مبادرات فورية جادة ومسؤولة قبل فوات الاوان لآن هناك من ينتظر مثللا هده المغامرات بفارغ الصبر ليجعل منها مواد قابلة للاشتعال في اي لحظة وهدا ما لا نرضاه لا لشباب الفنيدق ولا للوطن ولا حتى لدولة فالامر خطير وخطير جدا ولا يجب الاستهان بمثل هده المتغيرات والمستجدات ،فهل من تدخل حكيم ينقد ما يمكن انقاده لآنه بصراحة المواطن بالفنيدق سئم من الوعد والوعيد والتهيب والتهديد ،المواطن لا يطلب سوى الحق في الحياة ليس الا …نتمنى أن تصل الرسالة بمفهومها الصحيح .

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button