الرئيسيةسياسة

عواقب قبول  معالجة رئيس جبهة البورليزاريو بهوية مزروة لا حدود لها

عواقب قبول  معالجة رئيس جبهة البورليزاريو بهوية مزروة لا حدود لها

يبدوا ان الجارة الاسبانية لم تفهد الرسائل المشفرة التي أرسلت لها من قبل الجارة المغرب بخصوص عواقب قبول معالجة رئيس جبهة البوليزاريو الرجل الدي قتل ما قتل وشرد عائلات باكملها وغرب أسر عن اوطانها وعدد الشكاوي المقدمة ضده في اكثر من دولة لا تعد ولا تحصى ،والجارة الاسبانية تعرف تمام المعرفة ان أي ملف يمكن التغاضي عنه الا هدا الامر الدي لن ولن يقبل المغرب مثل هده التصرفات الجد الخطيرة والغير محسوبة العواقب قد تعيد العلاقات المغربية الاسبانية للصفر ان لم نقل قد تعيد الرباط في قضايا كبرى مصيرية تهم البلدين بل وتهم الاتحاد الاروبي برمته ادا لم تتعقل الدول المساندة في هدا الامر للجارة الاسبانية لآن الرباط عازمة كل العزم الحسم في موضوع رئيس الجبهة بل ادا حاولت اسبانيا ان تعمد على اخراجه من اسبانيا بنفس الطريقة التي استقبلته فالامر يقد يندر بتوتر خطير للقلاقات بين البلدين حسب أخر الأخبار الواردة والتي تخص هدا الموضوع الدي أصبح موضوع الساعة بين مدريد والرباط.

فلو ان الجارة الاسبانية أخبرت الرباط بموضوع رئيس جبهة البوليزاريو قبل دخوله لثراب الاسباني وتبادل الرباط مع مدريد موضوع المعالجة لما وصلت الامور لما وصلت اليه وخصوصا أن مدريد طعنت المغرب من الخلف عندما ـقدمت على قبول معالجة رئيس الجبهة بهوية مزورة فمثل هدا التصرف حسب المهتمين بقضايا علاقة البلدين هو تصرف صبياني وطفولي وعمل طائش غير محسوب العواقب .

فالمغرب الان يتابع عن كثف وعن قرب ما نوع الخطوة التي ستقدم عليها مدريد بشأن المجرم رئيس جبهة البوليزاريو لآنها في موقف لا يحسد عليه اقليميا ودوليا فحتى الرئيس الامريكي لم يرد على مهاتفة رئيس اسبانيا مما عجل بهدا الاخير الاسنتجاد وطلب يد العون من الاتحاد الاروبي لآن الفعل الدي أقدمت عليه اسبانيا يجعها في موقف الضعف عكس المغرب الدي أحس بالطعن من قبل الجارة التي تربطها علاقات صداقة أخوية لسنوات بحكم الموقع ،فلم يسبق أن دخلت العلاقات بين الرباط ومدريد الى هده الوضعية الجد خطيرة حيث أن العلاقات عرفت توتر خطير .

خلاصة القول على الجارة الاسبانية ان تتحمل مسؤوليتها وان تتحمل أي اعمال طائشة تسيئ للعلاقات المغربية الاسبانية قبل فوات الاوان لآن المغرب دائما كان ومايزال يحتكم لسياسة حسن الجوار

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button