الرئيسيةسياسة

ماذا يريد نظام العسكر الجزائري من المغرب؟؟!!

ماذا يريد نظام العسكر الجزائري من المغرب؟؟!!

المغرب دائما شعبا وحكومة وملك واعون تمام الوعي على أنه من الصعب ان يخسر جارة إسمها الجزائر وكان دائما يبدي حسن نيته في حسن الجوار إن لم نقل ان المغرب في حياته لم يلجأ لخيار التصعيد ضد جيرانه ..لكن وعلى ما يبدو وكما يقول المثل المغربي #حين_دتمحن.
منذ زمن غير بعيد نبه الراحل الحسن الثاني في خطابه الرزين على اننا نعيش مع جيران من طينة الشياطين فلا خير يرجى فيهم لا من قريب ولا من بعيد هذا خطاب من نظرتي انا أما خطاب الراحل الحسن الثاني فقد كان موزون وفيه الكثير والكثير من الرسائل..الجارة الجزائر ليس شعبا بل عسكريا من خلال قياديها العسكر كانو دائما يخططون للمؤامرات ضد المغرب الحبيب لكن المغرب كان يقتدي بحديث رسول الله وإذا الذي بينك وبينه عداوة فإدفع باللتي هي أحسن..
وكان دائما لا يرد بل يكتفي بإرسال رسائل مشفرة على أن المغرب لن ولن يكون ضد الشعب الجزائري..فعلى ما يبدو ..أن العصابة الحاكمة بالجزائر تريد أن تضرب محبة الشعب المغربي للشعب الجزائري..وتشعل نار الكراهية بين الشعبين #وهذا_ما_لم_يفلح_به_عسكر_التحكم_بالجزائر.
يعني الشعب الجزائري يعي تمام الوعي أن لا الملك محمد السادس ولا الحكومة المغربية ولا الشعب المغربي يريد الهلاك للشعب الجزائري..
وهذا ما جعل بالعصابة المتحكمة في خيرات ولاد الشعب الجزائري أن يفعلوا المستحيل كي يحالوا قدر المستطاع أن يجعلوا من المغرب والمغاربة أعداء للشعب الجزائري..
وظل المغرب صامتا في هذه الخرجات الطفولية إن صح التعبير لكن لصبر حدود ولكل بداية نهاية ولما تيقن المغرب أن العصابة الحاكمة بالجزائر لن يهدأ لهم بال حتى يخربون وطنهم واوطان جيرانهم..الأن بات من الضروري تغير تكتيك اللعبة..فنحن أمام عصابة ووجب التدخل والتصدي لمخططاتها..
فما كان على المغرب إلا أن يكون صارما مع أي نقطة من نقاط تهم المملكه المغربيه..
داخليا وخارجيا..
وخصوصا القضية الأولى لي هي الصحراء..
وصبر العارفين بأمور هذه القضية لي العصابة الحاكمة بالجزائر تريد دائما تعكير الأجواء..
يعني الآن أصبح اللعب بالمكشوف..
صافي إنتهى الكلام..مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس.
هناك قوى عظمى تدخلت على خط هذا الملف ..
وهناك مستجدات ومتغيرات..
إذا على العصابات المتحكمة في الجزائر أن ننهي شطحاتها..وننهي أكاديبها..وننهي ورقصاتها..
ومن هناك جاء الرد وكان الرد بمثابة ضربة قاضية لنظام العسكر الجزائري..
خلاصة القول..
ضربت الملك محمد السادس نصره الله كانت ضربت الملعم..
ليس للجزائر فحسب بل
ولا تنسو ..

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to top button