الرئيسيةجهاتحوادث

مارتيل : الطاهري يضع حدا لشطحات أصحاب السوابق وقطاع الطرق مافيا القرقوبي والهروين.

مارتيل : الطاهري يضع حدا لشطحات أصحاب السوابق وقطاع الطرق مافيا القرقوبي والهروين.


مند تعين الرجل على رأس مفوضية الشرطة بمدينة مرتيل والرجل يتابع ميدانيا ما يجري بالاحياء الشعبية ويتفاعل ايجابيا مع مختلف الشكايات المباشرة والغير المباشرة وحتى ما يتوصل به عبر مواقع التواصل الاجتماعي ،فالرجل وعلى ما يبدوا ما يأتي لراحة والاستجمام كما يفعل البعض بل تم تعينه قصدا لوضع حد لشطحات البعض بالاحياء الشعبية بما في ذلك التحركات المشبوهة من قبل من ضنوا أنهم فوق العادة فلا فرق عنده وبالدارجة المغربية بين بزناز صغير وبزناز كبير يعني الكل يخضع للقانون ولا أحد فوق القانون ،فكانت لبداية و في أو شهر له بمرتيل القيام بحملة وصفها المهتم بالشأن الامني بالخطوة المهمة في محاربة المخدرات حيث تمكنت العناصر الامنية من الاطاحة بعنصر مهم في الاتجار الدولي للمخدرات في منطقة الرأس الاسود لتتساقط بعدها أسماء وازنة في تجارة المخدرات الصلبة الكوكايين ،تحرك الرجل في هدا الاتجاه عجل بفرار أسماء وازنة في هدا المجال من مرتيل حيث قال أحد المتابعين للموضوع الامني بمرتيل أن الطاهري شبكة ديالو ديال الشانكيتي في اشارة أن البق مايزهق في مجال اشتغاله ،ليستمر مسلسل سقوط تجار المخدرات من أصحاب السوابق وزوار مرتيل الدي كانو يجعلون من مرتيل مكانا أمنا لهم بهويات مختلف وألقاب متنوعة ومع ذلك كان الرجل يترصد خطوات كل الخارجين عن القانون كل حسب توجهه ،فبعدما أعطى درسا لهؤلاء نزل بكل ثقله وبعناصر أمنية مشهود لها بالكفاءة والعطاء في مجال محاربة الجريمة للقيام بحملة تمشطية جد مهمة أعطت أكلها حيث تم اصطياد من خلالها من كانوا يضنون أن البوليس ناعس وأنهم هم الناهي والمنتهي ولا يقدر عليهم أحد في بعض النقاط التي كانت تحسب تقاط سوداء بمرتيل ،فعلى ما يبدوا فقد أخد الرجل على عاتقه أن لا يعطي أي فرصة لاصحاب السوابق اعادة نفس سيناريوهاتهم القديمة يعني خرج ودير مابغيتي في المدينة ،تحرك الامن في هدا الاتجاه جعل العديد من المهتمين بالشأن العام يباركون خطوات رئيس المفوضية الدي حافظ ليومنا هدا على هبته وطريقة اشتغاله عكس ما كان البعض يروج له على أن كل مسؤول حديث التعيين كيدخل سخون ومن بعد كبررد اللعب ،وهدا ما فنده هدا المسؤول الامني على أن لي فيه شي طبيعة عمرو مابيعا ..يعني الرجل من طبيعته العمل الجاد وسيبقى كما عاهدناه من تعيينه على رأس المفوضية.
فحتى نمط الادارة تغير بشكل ملحوظ في عهده حسب الجميع.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button