الرئيسيةجهاتسياسة

مارتيل: علي أمنيول الوجه المرعب لسياسي المنطقة اقليميا.

مارتيل: علي أمنيول الوجه المرعب لسياسي المنطقة اقليميا.

في كل عالم وتوجه تجد أشخاص يعرفون متى يتحركون ومتى يمكن ان يقلبون موازين الساعة لآن لهم شخصية قوية ويتمتعون بشعبية مخيفة ومرعبة لدرجة لا يتصروها أحد نمودج الساعة: هو الشخصية المفزعة الاكثر تأثيرا في عالم السياسة انه السيد علي أمنيول : نعم علي أمنيول ترعرع في بيت كله سياسة مند ولاته ليوما هدا يعتبر من بين الاشخاص الدين كانو يتجنبون الكلام عن السياسة وسياسي المدينة او الجهة الا ان شاءت الاقدار وقبل وفاة والده الحاج محمد امنيول رحمه الله ،كان الصراع عن رئاسة جماعة مرتيل كالصراع على ما تبقى من العمر بين الخصم السياسي أنداك السيد محمد أشبون ثعلب السياسة الدي ظل مثل الكابوس الدي يلاحق أأأل امنيول في الصراع على منصب الرئاسة ففي الوقت الدي كان السيد محمد أشبون ينعم برئاسة جماعة مرتيل وكان في أقوى لحظاته السياسية بالمنطفة كان الحاج محمد أمنيول يوثق كل تحركات الخصم بل واحيانا يتابع عن قرب مأأأل رئيس ظل يلاحقهم لسنوات الى ان تقترب موعد الحسم فما كان عليه الا ان يقدم وجه من وجوه ابنائه المعروفين بالجدية والرزانة أخلاقيا واجتماعيا فاجأ الجميع بما في ذلك الرئاسة انداك ،لينطلق الصراع القوي بين الخصين وتكون بذلك أقوى صراع سياسي في تاريخ المدينة مند تسميتها حيث في فترة الحملة عرفت تطاحنات خطيرة جدا لدرجة جعلت وزارة الداخلية تتدخل بقوة وتخرج بقرار حظر تجوال شامل بالمدينة استمر ليومين تم من خلالها اغلاق جميع مقرات الاحزاب السياسية لآن هناك اصابات دامية واقعت بين أنصار الخصمين لكن بعد مرور أيام من الحملة استطاع مدبر الحملة الخفي شقيق علي أميول السيد عزب العرب من احداث نوع من الضغط النفسي الرهيب على العديد من الوجوه السياسية بعدما تأكوا ان في مسألة هده الاستحقاقات بالضبط هناك حياة او موت يعني لغة الضحك انتهت وان أصحاب دوي الوجهين لم يعد لها وجود في قاموس عز العرب امنيول يعني معي او ضدي. حسمت فترة الحملة الانتخابية وبدأ العد العكسي وأصبح الامر شبه محسوم بالرغم من تحالف العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي الا ان الاخوة في العدالة والتنمية ورغم ضغط انداك بنكيران على المرشحين الفائزين بمقعدين بمرتيل الا ان دلك لم يحدث حيث فضل الالتحاق بمركبة علي امنيول أنداك وفعلا حسم امر رئاسة الجماعة وانهى بدلك السيد علي امنيول حلم الرئاسة لشخصية سياسا ظلت لعقود من الزمان تتحكم في دواليب المدينة ،ليبدأ هدا الوجه الجديد سياسيا مشوراه في خدمة المدينة ومواطنيها لفترة من الفترات حتى وقع ما لم يكن بالحسبان حيث اصطدم الرجل بعدة عراقيل نتيجة لدفاعه عن الساكنة من بطل العديد من الشخصيات في دواليب مختلفة من الدولة فجأة وجد نفسه في مأزق لا يحسد عليه فلم تمر سنوات الا وتم توصله بالعزل من رئاسة الجماعة ومع دلك ظل يقود أمور الجماعة عن قرب من خلال رئيس نصبه بنفسه الى حيث اقترب موعد الانتخابات وعاد من جديد بعد اخد ورد مع دواليب المحاكم ووزارة الداخلية هو من جهة وشقيقه الشبح المرعب والمهندس الخفي للحملات الانتخابية ،وفعلا ربح رهان المشاركة في الاستحقاقات فكانت المفاجأ بمثابة صدمة قوية لوزارة الداخلية وللجميع على ان لعلي أمنيول شعبية لا يستهان بها وان الساكنة برمتها تهتف باسمه ،

فعاد الرجل معزز مكرما لرئاسة الجماعة بنفسية مرتاحة وعزيمة اكبر لكن مع ذلك ظل الرجل يحارب من كل جهة ومن عدة مصالح اقليمية ومركزية فتم فتح ملفات عدة من بينها ملف التعمير حيث وجد الرجل نفسه في موقف لا يحسد عليه الا ان تقرر متابعته والاقرار بعزله للمرة الثانية فقرر الرجل ترك الجماعة مالها وما عليها واعطاء مفاتيح الجماعة لمن يثق به فكان الرجل الدي حظي بثقة علي امنيول هو الاستاذ هشام بوعنان المحامي المحنك والشاب الكتوم والخدوم ،لكن مع ذلك لم ينقطع الاتصال بينه وبين الساكنة ليومنا هدا وبالرغم من ان الرجل يمر بأزمات وضربات قاتلة الا ان عزيمته كانت أقوى ،ونحن على مقربة من الاستحقاقات وردت عدة اخبار مفادها ان الرجل قد يعود للحياة السياسية من جديد وان اسمه ظل مفزعا ومرعبا للبعض في مجال السياسة هدا هو علي امنيول ببساطة عندما يتكلم أو يتجول في احياء مرتيل يكون داك اليوم بمثابة كاوبس عند البعض.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button