الرئيسيةمجتمع

يحدثون الاسماء المستعارة ويقبلونها عبر حساباتهم الشخصية وعندما يتم مهاجمتهم بنفس الاسلوب تقوم القيامة.

يحدثون الاسماء المستعارة ويقبلونها عبر حساباتهم الشخصية وعندما يتم مهاجمتهم بنفس الاسلوب تقوم القيامة.

هناك بعض منعدمي الضمير في عالم التواصل الاجتماعي يلجؤون الى فتح حسابات وهمية مستعارة ويعمدون على قبول صداقة هده الاسماء المستعارة لينطلق عداد القدح والكلام الفاحش ونشر عدة تدوينات تحريضية تهدف الى الاساءة لشخصية عمومية ما أو لمسؤولين من خلال تبخيس أعمالهم لآن البعض منهم لا يقوى على انتقاد البعض الاخر بالوجه المكشوف وهدا يرجع لضعف شخصية صاحب هده الاسماء المستعارة وكي يرمي بسمومه في هدا العالم الافتراضي يتخد هدا المسلك الخبيث والجبان فلا يقف الحد عند هدا فقط بل الاخطر في كل هدا هو أن يوجه سهامه لبعض الاشخاص المشهود لهم برزانتهم كي يبعد الشبهات على فعلتهم المجرمة قانونيا ،لتجد بعدها هدا الشخص يصول ويجوب في دواليب مراكز الشرطة بسبب عدة شكايات ضد من يكتبون وينتقدون ويدوينون بصفتهم الشخصية ،لكن هؤلاء المرضى نسو أو تناسو أن للمدرية العامة للأمن الوطني رجال بارعون في هدا العالم ولهم تقنيات كبيرة في مجال محاربة الجرائم الاليكترونية يعني كنت موظف أو مدون أو مواطن أو عسكري أو صحفي أو أو أو مصيرك السجن ،الخطير في هده الاسماء المستعارة هي أنك تجدها عند العديد من الاسماء التي تشتكي منها في خانة الاصدقاء فبمادا يفسر هدا صديق في الفايس مجهول وفي نفس الوقت تشتكي منه ،ان الدي يقبل الاسماء المجهولة يعطي لهده النمادج مساحة في تفريغ سمومهم ووقاحتهم خلاصة القول الدي يقبل بصداقة هده الاسماء هو داعم لمخططات هده النمادج ان لم نقل متورطة معهم

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button